معلمة هندية تحصد جائزة "المعلم" العالمية تقديراً لمبادراتها التعليمية في الأحياء الفقيرة

معلمة هندية تحصد جائزة "المعلم" العالمية تقديراً لمبادراتها التعليمية في الأحياء الفقيرة
المعلمة الهندية روبل ناجي

فازت معلمة وناشطة هندية بارزة بجائزة المعلم العالمية، البالغة قيمتها مليون دولار، تقديراً لجهودها الاستثنائية في توسيع فرص التعليم للأطفال المحرومين، عبر إنشاء مئات المراكز التعليمية ورسم جداريات تعليمية في الأحياء الفقيرة. 

وجاء الإعلان عن فوز المعلمة روبل ناجي، اليوم الخميس، في حدث دولي لفت الأنظار إلى الدور المتنامي للتعليم المجتمعي كأداة للتغيير الاجتماعي، بحسب ما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس".

وتسلّمت المعلمة روبل، الجائزة خلال أعمال القمة العالمية للحكومات، المنعقدة في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي قمة سنوية تستقطب قادة وصنّاع قرار ومفكرين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة قضايا التنمية والحوكمة والابتكار.

تعليم يصل للأكثر حرماناً

برز اسم روبل ناجي من خلال مبادرات تعليمية غير تقليدية، اعتمدت على تحويل الجدران والمساحات العامة في المناطق الفقيرة إلى أدوات تعليمية بصرية، تسهم في جذب الأطفال وتحفيزهم على التعلم، حتى في البيئات التي تفتقر إلى المدارس النظامية أو البنية التحتية التعليمية.

وأسست المعلمة روبل ناجي «مؤسسة روبل ناجي للفنون»، التي تمكنت حتى الآن من إنشاء أكثر من 800 مركز تعليمي في مختلف أنحاء الهند. 

وتهدف هذه المراكز إلى توفير تعليم منظم للأطفال الذين لم يسبق لهم الالتحاق بالمدارس، إلى جانب دعم الأطفال الملتحقين بالفعل بالتعليم الرسمي، ومساعدتهم على تحسين مهاراتهم الأكاديمية.

أثر اجتماعي كبير

يرى القائمون على الجائزة أن تجربة ناجي تمثل نموذجاً ملهمًا، يجمع بين التعليم والفن والعمل المجتمعي، ويبرهن على قدرة المبادرات المحلية على إحداث تغيير واسع النطاق. 

كما أشادوا بتركيزها على الفئات المهمشة، ولا سيما الأطفال في الأحياء الفقيرة، الذين غالباً ما يُحرمون من فرص تعليم متكافئة.

ويسلط هذا الفوز الضوء الدولي على التعليم كقضية إنسانية وتنموية، ويؤكد أن الاستثمار في المعلمين والمبادرات المجتمعية المبتكرة يمكن أن يُحدث فرقاً حقيقياً في حياة ملايين الأطفال، خصوصاً في الدول ذات الكثافة السكانية العالية والتحديات الاجتماعية المعقدة.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية